بدأت شركة زين اعمالها في عام 2008 برأس مال 14 مليار ريال، وخلال الفترة من تاريخ التأسيس الى منتصف عام 2012 خسرت الشركة 9 مليار و 200 مليون ريال، ثم قررت الشركة ان تخفض راس مالها من 14 مليار الى 4.8 مليار ريال.

اذا الشركة ساهمت في الفترة الاولى في القضاء على 9.2 مليار ريال من مدخرات المساهمين.

ثم قررت الشركة رفع راس مالها من 4.8 مليار ريال الى 10.8 مليار ريال عن طريق اصدار 600 مليون سهم بقيمة 10 ريال للسهم، لتعود وتسحب من مدخرات المساهمين ما قيمته 6 مليار ريال، لتغطي على فشلها في المنافسة في سوق الاتصالات.

راس مال الشركة الجديد = 4.8 مليار + 6 مليار ريال = 10.8 مليار ريال

هل انتهت الشركة هنا……. طبعا لا

الان مرة اخرى تقول الشركة ان الاموال التي جمعتها من المساهمين قد خسرتها مرة اخرى، حيث ان الشركة الان تسعي لخفض راس مالها من 10.8 مليار ريال الى 5.8 مليار ريال.

بمعنى ان الشركة بعد زيادة راس مالها خسرت مجداداً  5 مليار ريال، وبالتالي فان الشركة ساهمت للمرة الثانية في تآكل 5 مليار ريال من مدخرات المساهمين.

اذاً قيمة ما أسهمت به شركة زين في القضاء على مدخرات المساهمين منذ تأسيسها يبلغ 9.2 مليار ريال + 5 مليار ريال = 14.2 مليار ريال، وهذا يزيد على راس مال الشركة عند التأسيس.

اذا السيولة التي تم جمعها في تأسيس شركة زين في عام 2008 وقدرها 14 مليار ريال قد تلاشت بالكامل.

رسم بياني يوضح تطورات تخفيض ثم زيادة ثم تخفيض راس مال شركة زين والنتيجة النهائية:

صورة جديدة