التالي رسم بياني يوضح حركة المؤشر العام في رمضان 1432 + 1433 + 1434 + 1435 + 1436

المؤشر العام للسوق السعودي_2016_5_29

من الرسم السابق يتضح ان حركة المؤشر العام في رمضان 1433 + 1434 + 1435 كانت حركة في اتجاه صاعد حاد، حيث ارتفع المؤشر العام في رمضان 1433 بنسبة 9%، بينما ارتفع في موسم رمضان 1434 بنسبة 8.5% وفي رمضان من عام 1435 ارتفع المؤشر العام بنسبة 9.6%.

وفي عام 1432 انخفض المؤشر العام بنسبة 8.5%

وفي عام 1436 سار المؤشر العام في اتجاه افقي وبتذبذبات حادة وصلت بين القمة والقاع الى 6.5%.

من السابق يتضح ان حركة المؤشر العام في مواسم رمضان للخمسة أعوام الأخيرة يغلب عليها التذبذب الحاد والارتفاع.

في موسم 1437 اكتب تعليقك ادناه لتوقعاتك لحركة المؤشر العام .

الإرتباط هو معامل إحصائي تقع قيمته بين + ١ وهو ارتباط إيجابي كامل و – ١ وهو ارتباط سلبي كامل .

فعلى سبيل المثال إذا كان معامل الارتباط بين مؤشرين +١ فهذا يعني انه يوجد إرتباط ايجابي بشكل كامل،

فإن ارتفاع المؤشر الأول ب + ١٠ % فإنه من المتوقع أن يرتفع المؤشر الثاني بنفس نسبة ارتفاع المؤشر الاول ب +١٠ %، والعكس.

أما إذا كان الارتباط  – ١ فإن هذا يعني انه يوجد ارتباط سلبي بشكل كامل،

فإن إنخفض المؤشر الأول ب  – ١٠ % فإنه من المتوقع أن يرتفع المؤشر الثاني بنفس نسبة إنخفاض المؤشر الاول ب + ١٠ %، والعكس.

سوف يتضح ذلك اكثر بالنظر في علاقات الارتباط التالية بين المؤشر العام والدولار والنفط.

الارتباط

 

بالنظر الى الجدول السابق والذي تم اعداده بناء على علاقة الارتباط correl الشهرية والتي تمت دراستها لفترة 130 شهر من مايو 2004 الى فبراير 2015 يتضح التالي:

1. ان العلاقة طردية بين النفط والمؤشر العام تاسي. “علاقة موجبة”.

2. ان العلاقة عكسية بين المؤشر العام والدولار “علاقة سالبة”.

3. ان العلاقة عكسية بين النفط والدولار “علاقة سالبة”.

 

قياس قوة العلاقة:

1. يتضح ان اقوى علاقة هي تلك العلاقة العكسية والتي تجمع بين اسعار النفط وقيمة الدولار الامريكي وتقدر قيمة هذه العلاقة ب -0.48

بمعنى انه لو ارتفعت قيمة الدولار ب 10% فان النفط “crude” سيهبط بمقدار – 4.80%.

2. ان العلاقة الايجابية الوحيدة هي تلك التي تربط بين المؤشر العام السعودي و النفط “crude” والتي تقدر ب + 0.37

وهذا يعني انه لو ارتفعت اسعار النفط ب 10% فان المؤشر العام السعودي سيرتفع بمقدار + 3.7%.

 

هل المؤشر العام في قمة ام في قاع؟

 

الرسم البياني التالي هو شارت شهري يجمع النفط crude و الدولار و المؤشر العام السعودي،

وهي توضح العلاقة الطردية بين النفط والمؤشر العام السعودي.

والعلاقة العكسية بين النفط والمؤشر العام السعودي من جهة و الدولار من جهة اخرى.

cats

 

اختم الحديث بسؤال …..

هل نحن في قمة ام في قاع ؟

 

تمنياتي للجميع باستثمارات موفقة.

 

Read more

الرسم البياني التالي يوضح مقارنة لحجم الاسواق الخليجية مع مؤشر S&P 500

الاسواق

 

 

الجدول التالي يوضح حجم الاسواق بالترليون ريال سعودي

بلغت القيمة السوقية لمؤشر S&P 500

67.12 ترليون ريال سعودي.

فيما بلغت القيمة السوقية لكل اسواق الخليج مجتمعة 3.71 ترليون ريال سعودي

الاسواق

_____________________________________________

 

الرسم البياني التالي يوضح مقارنة للقيمة السوقية لاكبر شركة خليجية في كل سوق مع اكبر شركة امريكية “ابل”

الشركات

 

الجدول التالي يوضح القييمة السوقية لكل شركة  بالمليار ريال سعودي

بلغت القيمة السوقية لشركة ابل الامريكية 2 ترليون و 456 مليار ريال سعودي

فيما بلغت القيمة السوقية لشركة سابك 276 مليار ريال سعودي

الشركات 1

 

مؤشر بورصة الهند SENSEX ودخول المستثمر الاجنبي

بداء السماح للمستثمر الاجنبي للدخول في اسواق البورصة الهندية ابتداءً من عام 2003عندما كان مؤشر SENSEX الهندي عند مستوى 3400 نقطة.

وبدات حدة دخول الاموال الاجنبية الى السوق الهندي تزداد في اعوام 2004 و 2005، وفي تلك العامين تحددت بشكل واضح معالم الشركات المستهدفة من المستثمرين الاجانب.

وفي نهاية العام 2005 انتهى الكثير من المستثمرين الاجانب من بناء مراكز استثمارية في الشركات الهندية، عندها زادت حدة ارتفاع المؤشر الهندي SENSEX حيث ارتفع المؤشر الهندي من بداية 2003 الى نهاية 2005 من مستويات 3400 نقطة الى 9300 نقطة وكانت نسبة الارتفاع 173% .

كل تلك الارتفاعات حدثت فقط عند بداية الشراء من 2003 الى 2005 ولم تكن هي النقاط المستهدفة للمستثمر الاجنبي
بل ان الهدف ابعد، ثم واصل المؤشر الهندي SENSEX رحلته الصاعدة من 2003 الى بداية 2008 حيث ارتفع المؤشر من 3400 الى 20900 نقطة وذلك قبل حدوث ازمة الرهن العقاري في الولايات المتحدة الامريكية.

ومع مطلع العام 2008 وبداية انتشار شرارة الرهن العقاري انهار السوق الهندي من 20900 نقطة الى 8500 نقطة.

ثم ماذا حدث ؟

نعم لقد حدث الانهيار ليس للسوق الهندي فحسب بل لمعظم اسواق العالم، ولكن المستثمر الاجنبي بطل القصة عرف اين يستثمر أمواله، فسرعان ماحدث ارتداد للسوق الهندي بعد الانهيار وتحديداً في نهاية عام 2010 رجع السوق الهندي الى قمته السابقة عند 20900 نقطة.

وعند كتابة هذه المقالة فان اخر اغلاق لمؤشر SENSEX الهندي كان عند مستويات 26400 .
القصة في سطور:

ارتفع المؤشر الهندي من 3400 نقطة في عام 2003، الى ان وصل الى 26400 نقطة كاخر اغلاق، بارتفاع بلغ 23000 نقطة، ونسبة ارتفاع بلغت 676% .

 

الهدف من الموضوع التالي:
1. نحن نفتح نافذة على المستقبل ولكن لا نضمنه.
2. نبحث عن الفرص في الاسواق، فالمستثمر الاجنبي عندما دخل الى الاسواق الهندية كان يبحث عن ماتتميز به هذه البلد عن سائر بلاد العالم وقد وجدها تتميز في صناعة البرمجيات و وجه استثماراته الى هذا القطاع، وسيفعل ذلك المستثمر الأجنبي عندما يدخل الى أي سوق في العالم، سيبحث عن اهم ماتميز به تلك الأسواق.

هذه صورة للمؤشر الهندي في بداية دخول المستثمر الأجنبي من عام 2003 الى تاريخ اليوم

 

صورة جديدة

لقد قام مركز الزايدي للتعليم المالي بدراسة سلوك المتداولين في السوق السعودي خلال أيام الاسبوع، وخرج بالإحصائية التالية:

“ملاحظة انه كلما ذكرنا يوم الخميس فإننا نعني بذلك اخر يوم تداول في الاسبوع ، الخميس أو الأربعاء، سواءً كان يوم الخميس بعد

تطبيق قرار الاجازة الجديد او يوم الاربعاء قبل تطبيق قرار الاجازة الجديد، وكذلك الحال ينطبق على اول الاسبوع يوم الاحد بعد التطبيق او يوم السبت قبل التطبيق”.

البيانات الاحصائية التالية للسوق السعودي تدور حول نتائج كمية ووصفية للإجابة على تساؤلات محددة سوف نطرحها تباعاً، النتائج الكمية نتعامل معها كأرقام اكثر من تعاملنا معها ككلمات او صفات.

فالهدف الرئيسي في العملية الاحصائية الكمية هو دراسة التكرارات او عدد مرات ظهور صفة محددة في زمن محدد.

فعلي سبيل المثال، النتيجة الكمية التالية تجيب على التساؤل التالي:

س/ كم عدد ايام تداول نهاية الاسبوع “الخميس” التي ارتفع او انخفض فيها السوق السعودي لثمانية سنوات سابقة؟

فلو عرفنا ان اخر الاسبوع هو تداول يوم الخميس ” او يوم الاربعاء قبل تطبيق نظام الاجازة الجديد ”

 

في الثمان سنوات السابقة يوجد لدينا 374 يوم تداول تمثل ايام اخر الاسبوع “الخميس” ، فمن ال374 يوم ارتفع السوق في 223 يوم وانخفض في 151 يوم.

 

النتيجة الكمية السابقة والتي تنص على ان 223 يوم خميس ارتفع فيها السوق، و 151 يوم خميس انخفض فيها السوق، تقودنا الى نتيجة وصفية وهي ان السوق في نهاية الاسبوع يوم الخميس” يميل الى الارتفاع اكثر من الهبوط، وهكذا ….

 

سوف نعرض لكم رسم بياني عبارة عن احصاء كمي، يوضح سلوك التداول خلال الاسبوع للثماني سنوات السابقة للفترة من 2/12/2006 الى 26/6/2014

وهذا الرسم عبارة عن احصاء كمي سوف نترجمه الى احصاء وصفي بعد النظر الى الرسم:

New Picture (1)

 

من الرسم البياني السابق يتضح لنا:

ان سلوك التداول في بداية ونهاية  الاسبوع يميل الى الارتفاع اكثر منه الى الهبوط،

في الثمان سنوات السابقة تكرر معنا اول يوم تداول “الاحد بعد تطبيق نظام الاجازة الجديد او السبت قبل تطبيق نظام الاجازة الجديد” تكرر هذا اليوم 391 مرة،

وفي ال 391 مرة ارتفع السوق في 247 مرة “يوم”  بينما انخفض 144 مرة “يوم ” لذلك نستطيع ان نقول التالي :

ان سلوك التداول في بداية الاسبوع وفي نهاية الاسبوع يميل الى الارتفاع بينما يميل الى جني الارباح في منتصف الاسبوع ”

الاثنين والثلاثاء والاربعاء”

ومن السابق كذلك وبناءً على الاحصاء الكمي نستطيع ان نقول ان افضل يوم للشراء خلال الاسبوع هو يوم الاربعاء

وافضل يوم لجني الارباح هو يوم الاحد.

انتهى التحليل الكمي والوصفي لهذه الفقرة.

 

التالي هو تحليل كمي يتبعه تحليل وصفي وهي عبارة عن احصائيات كمية لاقصى ارتفاع او ادنى هبوط حققها المؤشر في ايام

الاسبوع للثمان سنوات السابقة.

New Picture (2)

التحليل الكمي للرسم البياني السابق:

اقصى ارتفاع حققه السوق للثمان سنوات السابقة كات في بداية الاسبوع “الاحد” حيث حقق السوق ارتفاع قدره 9.51%

بينما ادنى هبوط حققه المؤشر للثمان سنوات السابقة كان كذلك  في بداية الاسبوع  “الاحد” حيث انخفض المؤشر بنسبة 9.88%

التحليل الوصفي للرسم البياني السابق:

نلاحظ ان سلوك المتداولين يميل الى الحدة والصخب في التداولات في بداية الاسبوع بينما يميل الى الهدؤ والترقب في نهاية الاسبوع.

انتهى التحليل الكمي والوصفي للفقرة السابقة.

 

تحليل المتوسطات:

التالي تحليل متوسطات سلوك التداول لايام الاسبوع لاخر ثمان سنوات وكانت النتيجة كالتالي:

New Picture (3)

التحليل الكمي والوصفي للرسم البياني السابق:

نلاحظ ان سلوك التداول كما اشرنا سابقا يميل الى الارتفاع ايام الاحد والثلاثاء والخميس، بينما يميل سلوك التداول الى

الانخفاض وجني الارباح منتصف الاسبوع  ايام الاثنين والأربعاء.

في البداية يسر مركز الزايدي للتعليم المالي ان ينتهز هذه الفرصة ليبارك للزوار الكرام شهر رمضان المبارك.

يتردد في اوساط التداول ان فترة شهر رمضان المبارك يخرج المتداولين من السوق ويكون السوق في هذا الشهر الفضيل اقرب للهبوط منه للصعود.

فهل هذه المقولة الشهيرة صحيحة وهل هي مبنية على دراسة لسلوك التداول في السنوات السابقة.

في هذا الموضوع سوف نكتشف ان هذه المقولة غير صحيحة ابدا.

حيث اثبتت الدراسة التي قام بها المركز لسلوك المؤشر في الاحد عشر عام الماضية، ان سلوك المؤشر يميل الى الارتفاع في شهر رمضان وليس العكس.

الدراسة التالية لسلوك المؤشر في شهر رمضان من عام 1424 الموافق لعام 2003 الى عام 1434 الموافق 2013 وكانت النتائج كاالت

التقرير الربع سنوي للسوق السعودي
” الربع الاول 2014 ومقارنته بالربع الرابع 2013 ”

اولاً : الصفقات 

ارتفع عدد الصفقات الربع سنوية في الربع الاول 2014 مقارنة بالربع الرابع 2013
من 5.2 مليون صفقة الى 7.7 مليون صفقة و بمعدل ارتفاع بلغ 49%

الرسم البياني التالي يوضح مقارنة صفقات الربع الاول 2014 بالربع الرابع 2013

1

ثانياً: كميات التداول

ارتفعت كميات التداول خلال الربع الاول 2014 مقارنة بالربع الرابع 2013
من 10.9 مليار سهم الى 17.2 مليار سهم و بمعدل ارتفاع بلغ 57%

الرسم البياني التالي يوضح مقارنة كميات التداول خلال الربعيين

2

ثالثاً: قيمة الاسهم المتداولة

ارتفعت قيمة التداولات خلال الربع الاول 2014 مقارنة بالربع الرابع 2013
من 294.5 مليار ريال الى 465.6 مليار ريال و بمعدل ارتفاع بلغ 58%

الرسم البياني التالي يوضح مقارنة قيمة الاسهم المتداولة خلال الربعيين

3

من المعلوم ان السبب وراء إيقاف شركة بيشة عن التداول هو تجاوز خسائر الشركة 100% من راس المال.
وبناءً على اخر قائمة مركز مالي للشركة في 31/12/2013 فان حقوق المساهمين في الشركة تبلغ
بالسالب 2 مليون و 219 الف ريال

وراس مال الشركة يبلغ 50 مليون ريال وعدد الأسهم المصدرة 5 مليون سهم

ولكي تعود الشركة الى التداول يجب ان تبلغ حقوق المساهمين 25% من راس المال
بمعنى يجب عمل التالي/
1. سداد 2 مليون و 219 الف ريال للوصول بحقوق المساهمين الى 0
2. سداد 12 مليون و 500 الف ريال وهي تمثل 25% من راس المال
اجمالي المبلغ المطلوب لإعادة الشركة الى التداول = 12.5 مليون + 2.2 مليون
= 14.2 مليون ريال تقريبا
عند سداد السابق فسوف تصبح حقوق المساهمين تعادل 25% من راس المال وعندها تستطيع إدارة الشركة المطالبة بإعادة الشركة الى التداول لانتفاء سبب الإيقاف.

كيف نقوم بسداد السابق
من المعروف ان عدد اسهم الشركة تعادل 5 مليون سهم
فلو قسمنا المبلغ 14.2 مليون ريال على عدد الأسهم فان نصيب كل سهم يصبح 3 ريال

فلو اجتمع الملاك وسدد كل سهم 3 ريال كمنحة للشركة فان الشركة تستطيع عندها العودة للتداول.
ما يمتاز به هذا الحل هو انه لا ينتظر موافقة أي جهة حكومية وهو قانوني 100%
فقط يقدم كل مساهم منحة للشركة قدرها 3 ريال عن كل سهم يمتلكه
وهذه المنحة اجراء قانوني
وهو غير مكلف و يمثل فقط 4.3% من راس مال كل مساهم
ملاحظة اخر اغلاق للسهم = 69.75 ريال

مقدمة:

انتشر في الاونه الاخيرة المصطلح الاقتصادي ” غسيل الاموال” وهو أحد صور الجرائم الأقتصادية التي تهدف إلى إضافة الصفة الشرعية على العمليات التي تنطوى على كسب الأموال الغير مشروعة.

فاالأموال الغير مشروعة عادة يكون مصدرها الإرهاب ، والنصب وخيانة الأمانة والتدليس ، والغش ، والفجور والدعارة ، والاتجار وتهريب الأثار ،والجنايات والجنح المضرة بأمن الدولة من جهة الخارج والداخل ، والرشوة ، واختلاس المال العام والعدوان عليه.

لذلك فان مكتسبوا الاموال الغير مشروعة من الجرائم السابقه يسعى اصحابها الى اعادة ضخ هذه الاموال في الاقتصاد لكي يضفو عليها نوع من الشرعية، واعادة ضخ هذه الاموال في الاقتصاد هو مايعرف ب “غسيل الاموال”.

وغالباً يتم غسل الأموال على ثلاثة مراحل :

1. مرحلة الإيداع: 

تعد مرحلة الإيداع هذه أصعب مرحلة بالنسبة إلى القائمين بعملية غسل الأموال، خاصة أنها تتضمن في العادة كميات كبيرة جداً من الأموال السائلة، حيث أن التعرف على من قام بعملية الإيداع لهذه الأموال ميسر ويمكن معرفته ومعرفة صاحب الحساب المودعة فيه هذه الاموال.

2. مرحلة التمويه: 

في هذه المرحلة يتم الفصل  بين الأموال المراد غسلها وبين مصدرها الغير شرعى عن طريق مجموعة معقدة من العمليات المصرفية والتي تتخذ نمط العمليات المصرفية المشروعة، والهدف من هذه المراحل جعل تتبع مصدر تلك الأموال الغير مشروعة أمراً صعباً. وتتلخص أهم تلك الوسائل في تكرار عملية تحويل تلك الأموال من بنك إلى آخر، والتحويل الإلكتروني للأموال، ويزيد من حالة التعقيد في تتبع تلك الأموال تحويلها إلى بنوك تتبنى قواعد صارمة من سرية الإيداعات في بلاد أخرى، وهي ما يطلق عليها بالملاذات المصرفية الآمنة.

3. مرحلة الإدماج: 

عند الوصول لهذه المرحلة يكون من الصعب جداً التميز بين تلك الأموال الغير مشروعة والأموال المشروعة، لذلك فانه من المهم جداً ان يتم كشف الاموال الغير مشروعة في مهدها ” مرحلة الإيداع”، وتعتبر مرحلة الإدماج  هي المرحلة الختامية في غسيل الأموال، لذلك فان اخر مرحلة بعد الغسيل هي التجفيف لذلك بطلق على الادماج “مرحلة التجفبف” ويترتب على مرحلة التجفيف إضفاء طابع الشرعية على الأموال، ومن خلال هذة المرحلة يتم دمج الأموال المغسولة في الدورة الأقتصادية والنظام المصرفي، لكى تبدو وكأنها عوائد أو مكتسبات طبيعية لصفقات تجارية” إضافة المشروعية”.

الآثار المترتبة على ظاهرة “غسيل الأموال” اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً ما يلي:

  • استقطاعات من الدخل القومي ونزيف للاقتصاد الوطني لصالح الاقتصاديات الخارجية.
  • زيادة السيولة المحلية بشكل لا يتناسب مع الزيادة في إنتاج السلع والخدمات، مما يننتج عنها ارتفاع اسعار السلع والخدمات “تضخم”.
  • التهرب من سداد الضرائب المباشرة ومن ثم معاناة خزانة الدولة من نقص الإيرادات العامة عن مجمل النفقات العامة.
  • شراء ذمم رجال الشرطة والقضاء والسياسيين مما يؤدي إلى ضعف كيان الدولة واستشراء خطر جماعات الإجرام المنظم. هو باختصار البحث عن اجابة كاذبة للسؤال المعروف (من أين لك هذا؟)
  • تدهور قيمة العملة الوطنية وتشويه صورة الأسواق المالية.
  • ارتفاع معدل التضخم بسبب الضغط علي المعروض السلعي من خلال القوة الشرائية لفئات يرتفع لديها الميل الحدي للاستهلاك وذات نمط استهلاكي يتصف بعدم الرشد أو العشوائية.
  • انخفاض معدل الادخار نظرا لشيوع الرشاوي والتهرب الضريبي وانخفاض كفاءة الأجهزة الإدارية وفسادها.
  • تشويه المنافسة وإفساد مناخ الاستثمار.

المصدر ويكبيديا بتصرف

الموضوع: دراسة احصائية لعشرون شهرا للمخاطر في سوق الاسهم السعودية.

الهدف من الموضوع: تقليص مخاطر الاستثمار في اسوق المال السعودي

النتيجة: في اخر الموضوع سوف تجد اعلى القطاعات مخاطرة وكم هي نسبة نجاح الاستثمار في كل قطاع وكم تبلغ قيمة العائد او قيمة الخسائر الشهرية المتوقعة في كل قطاع.

الجدول التالي يوضح لنا الاغلاقات الشهرية للسوق وقطاعاته للفترة من اغسطس 2011 الى ابريل 2013 ( عشرون شهراً) تمعن النظر في ارقام الاغلاقات:

1

الصفوف هي مؤشر السوق وقطاعاته والاعمده هي الفترة (20 شهر) :

يمكن ان نستخرج نسب التغيير للجدول السابق من شهر الى اخر,

ونسب التغيير هذه عبارة عن الارباح او الخسائر الشهرية لاجمالي السوق ولكل قطاع.

فمثلاً (المؤشر العام ) في اخر الجدول السابق كان اغلاقه في تاريخ 31 اغسطس 2011 عند 5979 نقطة وتحرك المؤشر في الشهر التالي (سبتمبر 2011) الى 6112 نقطة

أي ان المؤشر كسب 6112 – 5979 = 133 نقطة.

وبقسمة قيمة التغيير 133 نقطة على اغلاق شهر الاساس (اغسطس 2011 ) نحصل على نسبة التغيير التي حصلت في الشهر التالي ( سبتمبر 2011 ) .

اذا نسبة التغيير لشهر سبتمبر 2011 = 133 ÷ 5979 = + 2.22%

ومن هنا نستطيع ان نقول ان المؤشر ارتفع خلال شهر سبتمبر 2,22 %.

الجدول التالي يوضح لنا نسب التغيير الشهرية للسوق وقطاعاته للفترة من اغسطس 2011 الى ابريل 2013

2

حساب المدى :

بعد ان قمنا بحساب نسب التغيير الشهرية لإجمالي السوق وقطاعاته، سوف نقوم الان بحساب قيمة المدى.

المدى هو عبارة عن الفرق بين اعلى وادنى نسبة تغيير وصل لها كل قطاع من قطاعات السوق على مدى العشرون شهرا الماضية كالتالي

أعلى نسبة تغيير للمؤشر العام في العشرون شهر الماضية كانت في شهر فبراير 2012 حيث ارتفع المؤشر في هذا الشهر بنسبة 9.75%.

واقل نسبة تغيير للمؤشر العام في  العشرون شهراً الماضية كانت في شهر مايو 2012 حيث انخفض المؤشر العام في ذلك الشهر بنسبة – 7.71 % .

المدى للمؤشر العام للعشرون شهراً الماضية = 9.75 % + 7.71 % = 17.46 %

الجدول التالي يوضح اعلى نسبة تغيير واقل نسبة تغيير والمدى للمؤشر العام ولكل قطاع من قطاعات السوق

3

من القيم السابقة نلاحظ ان قطاعي الاعلام والنشر والتطوير العقاري حصلا على أعلى قيمة مدى حيث بلغ المدى لهذين القطاعين 32 %

وهذا مؤشر ان التذبذب في هذين القطاعين يعد الاكبر بين كل قطاعات السوق.

وفي الوقت نفسه نجد ان قطاع التجزئة حصل على أدنى قيمة مدى حيث بلغ المدى في هذا القطاع 15.15%.

وهذا مؤشر ان التذبذب في هذا القطاع هو الاقل بين كل قطاعات السوق.

تكمن اهمية المدى في في معرفة النسب التي قد يصلها العائد الشهري حيث انه كلما زادت قيمة المدى كما في قطاع الاعلام والنشر والتطوير العقاري،كلما كانت هناك امكانية تحقيق عوائد او خسائر شهرية كبيره.

الانحراف المعياري: 

بعد ان تعرفنا على مؤشر المدى الان دعونا نتعرف على مؤشر اكثر دقة من المدى وهو مؤشر الانحراف المعياري Standard Deviation.

الانحراف المعياري هو اداة لقياس الحجم المطلق للمخاطر. طريقة حساب الانحراف المعياري:

يتم احتسابه عن طريق الجذر التربيعي لمعدل انحرافات قيم العائد المتوقع عن معدل العائد المتوقع .

وللتبسيط يمكن حسابه عن طريق برنامج اكسل بكل سهولة.

الوسط الحسابي:  اذا كان لديك 3 ارقام 1, 2, 3 فان الوسط الحسابي لهذه الارقام هو

(مجموع الاقام) ÷ عدد الارقام = ( 1+2+3) ÷ 3 = 2

نرجع الى مثالنا السابق المؤشر العام، كم هو الوسط الحسابي للمؤشر العام ل (العشرون شهراً الماضية)؟

بجمع نسب التغيير للمؤشر العام ولمدة عشرون شهراً وبقسمة المجموع على 20 شهراً نجد التالي:

= 19.74÷ 20 شهر = 0.99 %

الجدول التالي يوضح لنا الوسط الحسابي والانحراف المعياري للمؤشر العام ولكل قطاع من قطاعات السوق:

4

يقول ابو تمام ( السيف اصدق انباءً من الكتب).

كما اسلفنا سابقا ان الانحراف المعياري يعتبر مؤشر اكثر دقة من مؤشر المدى، لذلك تظهر لدينا النتائج ان قطاع التامين بانحراف معياري قدره 9.12% يعتبر اكثر قطاعات السوق تذبذبا والاكثر مخاطرة.

وفي الوقت نفسه نجد ان قطاع الزراعة بانحراف معياري قدره 3.97% يعتبر اقل قطاعات السوق تذبذبا وهو الاقل مخاطرة.

قاعدة الاحصاء الذهبية: 68%

(ملاحظة: كما يوجد قاعدة ذهبية يوجد قاعدة الماس تجدونها لاحقا)

تقول القاعدة الذهبية في الاحصاء ان هناك علاقة تربط بين الانحراف المعياري والوسط الحسابي وهي:

ان هنالك احتمال وبنسبة 68% من أن الارباح او الخسائر الشهرية تقع بين

(الوسط الحسابي + الانحراف المعياري) وبين (الوسط الحسابي – الانحراف المعياري)

كيف ؟ 

لو طبقنا القاعدة السابقة على قطاع التامين فان النتائج تقول التالي:

من المتوقع وبنسبة 68% ان الاستثمار الشهري في قطاع التامين يقع بين ارتفاع بنسبة (2.95 + 9.12 ) = 12.07% وبين انخفاض بنسبة ( 2.95 – 9.12 ) = – 6.17%

بمعنى ان الاستثمار الشهري في قطاع التامين وبنسبة احتمال 68% يحقق لك عائد يقع بين 12.07% او خسائر بنسبة – 6.17%.

وكذلك  من المتوقع وبنسبة 68% ان استثمارك الشهري في سوق المال السعودي يحقق لك عائد يقع بين + 5.32% وبين – 3.35%

لذلك إذا حققت عائد اكثر من 5.32% لكل شهر من العشرون شهراً الماضية فان أدائك افضل من أداء السوق والعكس صحيح بالنسبة للخسائر.

الجدول التالي يوضح لنا وبنسبة احتمال 68% ان استثمارك الشهري في اي قطاع من قطاعات السوق يقع بين ربح او خسارة كالتالي:

5

القاعدة الالماس في الاحصاء: 95% 

تقول القاعدة الالماس في الاحصاء ان هناك علاقة اخرى تربط بين الانحراف المعياري والوسط الحسابي وهي:

ان هنالك احتمال وبنسبة 95% من أن العوائد او الخسائر الشهرية تقع بين (الوسط الحسابي + (2 × الانحراف المعياري)) وبين (الوسط الحسابي – (2 ×الانحراف المعياري))

كيف ؟

من المتوقع وبنسبة 95% ان الاستثمار الشهري في قطاع التامين يقع بين ارتفاع بنسبة (2.95 + (2× 9.12 )) = 21.20% وبين انخفاض بنسبة (2.95 – (2× 9.12)) = – 15.30% وكذلك:

من المتوقع وبنسبة 95% ان الاستثمار الشهري في سوق المال السعودي يقع بين ارتفاع بنسبة 9.66% وبين انخفاض بنسبة – 7,69%

الجدول التالي يوضح لنا وبنسبة احتمال 95% ان استثمارك الشهري في اي قطاع من قطاعات السوق يقع بين ربح او خسارة كالتالي:

6

الدراسة السابقة يمكن تطبيقها على الشركات

حتى لا اثقل عليكم اكثر سوف اكتفي هنا

في مواضيع لاحقه سوف افصل كيف يمكن لنا التنويع في السوق وتخفيض المخاطر بدرجة عالية.